ميرزا حسين النوري الطبرسي
387
مستدرك الوسائل
الرجيم ، فان الله يقيك من شرهم ، فإنما هم شياطين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ، وإذا أردت أن يؤمنك بعد ذلك من الغرق والحرق والسرق ، فقل إذا أصبحت : بسم الله ، ما شاء الله ، لا يصرف السوء الا الله ، بسم الله ، ما شاء الله ، لا يسوق الخير الا الله ، بسم الله ، ما شاء الله ، ما يكون من نعمة فمن الله ، بسم الله ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، بسم الله ، ما شاء الله ، صلى الله على محمد وآله الطيبين ، فان من قالها ثلاثا إذا أصبح ، امن من السرق والحرق الغرق حتى يمسي ، ومن قالها ثلاثا إذا أمسى ، امن من الحرق والسرق والغرق حتى يصبح ، وان الخضر عليه السلام وإلياس يلتقيان في كل موسم ، فإذا تفرقا تفرقا عن هذه الكلمات ، وان ذلك شعار شيعتي ، وبه يمتاز أعدائي من أوليائي ، يوم خروج قائمهم صلوات الله عليه وآله ) . 6157 / 13 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( إنما سمي نوح عبدا شكورا ، لأنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : اللهم انه ما أصبح وأمسى بي من نعمة أو عافية من ( 1 ) دين أو دنيا ، فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ولك الشكر به علي يا رب ، حتى ترضى وبعد الرضا ، يقولها إذا أصبح عشرا ، وإذا أمسى عشرا ، ( فسمي بذلك عبدا شكورا ) ( 2 ) ) .
--> 13 - تفسير العياشي ج 2 ص 280 ح 17 ، وعنه في البحار ج 86 ص 262 ح 32 . 1 ) في المصدر والبحار : في . 2 ) ليس في المصدر والبحار .